الحياة لا تهتم بمن يبدأ مبكرًا أو متأخرًا
الحياة لا تهتم بمن يبدأ مبكرًا أو متأخرًا هل شعرتَ يومًا، مهما حاولتَ، أن الحياة لا تُبالي إن بدأتَ شيئًا مُبكرًا أم مُتأخرًا؟ إنها ظاهرةٌ غريبةٌ يعيشها الكثيرون منا. سواءٌ أكان الأمرُ سعيًا وراء مهنةٍ جديدة، أو بدءَ هوايةٍ جديدة، أو سعيًا وراء حلمٍ ما، فإن توقيتَ البدء لا يُحددُ دائمًا نجاحَنا. في الواقع، غالبًا ما تُشكّلُ الرحلةُ نفسها فهمَنا للعالم ومكانَنا فيه. وهم التوقيت المثالي سمعنا جميعًا المثل القائل "التوقيت هو كل شيء". مع أن هذا قد يكون صحيحًا بعض الشيء، إلا أن فكرة وجود وقت مثالي لبدء أي شيء قد تكون مضللة في كثير من الأحيان. فالحياة متقلبة، ولا ضمانات بأن تسير الأمور كما خططنا لها. لذا، بدلًا من انتظار اللحظة المثالية للبدء، لم لا تغامر وتبدأ الآن؟ احتضان مسارك الفريد لكلٍّ منا رحلة فريدة في الحياة. قد يحقق البعض النجاح في بداياته، بينما قد يواجه آخرون تحدياتٍ ونكساتٍ على طول الطريق. مع ذلك، من المهم أن تتذكر أن الأمر لا يتعلق بموعد البداية، بل بكيفية مواجهة الصعود والهبوط في طريقك. إن تقبّل مسارك الفريد والتمسك بذاتك هو مفتاح تحقيق الرضا والسعادة ف...